
ماذا يعلمنا الكتاب المقدس عن التسبيح؟
«مز 100» "اهتفي للرب يا كل الأرض،
اعبدوا الرب بفرح ، أدخلوا إلى حضرته بترنم، ادخلوا أبوابه
بحمد دياره بالتسبيح، احمدوه باركوا اسمه لأن الرب صالح والى
الأبد رحمته، إلى دور فدور أمانته "
* هكذا دعانا كاتب المزمور، أن نهتف
للرب بفرح وأن ندخل إلى حضرته بترنم، بحمد وتسبيح نبارك اسمه.
وفي مزمور «95: 6» يقول " هلم نسجد
ونركع ونجثو أمام الرب خالقنا "
*بل نستطيع أن نسمع صدى تلك الكلمات
عبر الكتاب المقدس كله، فهكذا علمنا الكتاب عن ذلك الأمر
العظيم، تسبيح الرب وتمجيده.
* إن عدد المرات التي فيها كتب "
أن نسبح الله " يفوق عدد المرات التي دعينا فيها للصلاة بوجه عام،
وبالكتاب أكثر من 38 مزمور تغني بتسبيح الرب هذا بالإضافة إلى أن
معظم المزامير تحوي داخلها آيات للتسـبيح في مقدمتها أو ختامتها أو بين
سـطورها.
* وهذا ما نحتاج أن نعود ونتعلمه في
هذه الأيام أن نسبح الله أن نسجد له، ونهتف لاسمه، كما
يليق به
